ما رأيك؟
(عدد 0 صوت)
أقسام الموقع
فهرس المواضيع
| ح | ن | ث | ع | خ | ج | س | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | ||||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | |
| 26 | 27 | 28 | 29 | ||||
القائمة البريدية
سجّل في قائمة المراسلات
التصويت: التحفيظ
هل تعتقد أن للتحفيظ أثر إيجابي في مستواك التعليمي ؟
سئل الشيخ علام نصار (1), رحمه الله تعالى, والسائل مدير الإذاعة المصرية:يحدث أحياناً أن يقرأ القارئ لكتاب الله بصوت مرتفع – كما هي العادة – ثم يقرأ بعض الآي في سره, ثم يرفع الصوت ويجهر به في الآيات التي تليها, وقد يحدث أن يتلو القارئ بدون ترنيم ثم يعاود الترنيم, فهل يوجد في مثل هذه الحالات من حرج؟ نرجو الإفادة من سعادتكم بما فيه نفع المسلمين, أجزل الله لكم الثواب, ونفع بكم الإسلام والمسلمين, ووفقكم لخدمة كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
أجاب:
" قد اطلعنا على استفتائكم عن القارئ الذي يجهر بقراءة القرآن ثم يُسِر ببعض الآيات, ثم يواصل القراءة جهراً فيما تلا ذلك من السورة, وعما يحدث أن القارئ يتلو بدون ترنيم ثم يعاود الترنيم, وهل ذلك جائز في الشريعة وحكم الدين أم لا؟
ونفيد أن الجهر بكل آيات السورة الواحدة لي واجباً شرعاً, بل يجوز للقارئ أن يجهر أحياناً ويسر أحياناً, فقد تكون هناك مقتضيات لاتباع هذه الطريقة؛ كما إذا كانت الآية التي يقرؤها سراً فيها سجدة تلاوة مثلاً, أو لأي اعتبار آخر يستحسن من أجله أن تكون القراءة سراً.
أما القراءة أحياناً بالترنيم وأحياناً بدونه فهي كذلك جائزة ولا حرج في شيء من ذلك شرعاً, والله يهدينا إلى طريق الرشاد ".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ولد بقرية في المنوفية سنة 1891, وتعلم فيها القراءة والكتابة, وحفظ فيها القرآن وجوده, ثم درس في طنطا الابتدائي والثانوي, ثم درس في مدرسة القضاء الشرعي وتخرج فيها سنة 1917, وتدرج في المناصب حتى عين عضواً بالمحكمة الشرعية العليا, ودرّس في قسم تخصص القضاء الشرعي بكلية الشريعة, ثم اختير مفتياً للديار المصرية سنة 1369 الموافق 1950 وعزل سنة 1371. توفي رحمه الله تعالى سنة 1966.
(1) ولد بقرية في المنوفية سنة 1891, وتعلم فيها القراءة والكتابة, وحفظ فيها القرآن وجوده, ثم درس في طنطا الابتدائي والثانوي, ثم درس في مدرسة القضاء الشرعي وتخرج فيها سنة 1917, وتدرج في المناصب حتى عين عضواً بالمحكمة الشرعية العليا, ودرّس في قسم تخصص القضاء الشرعي بكلية الشريعة, ثم اختير مفتياً للديار المصرية سنة 1369 الموافق 1950 وعزل سنة 1371. توفي رحمه الله تعالى سنة 1966.




ركن الأسرة


