ما رأيك؟
(عدد 0 صوت)
أقسام الموقع
فهرس المواضيع
| ح | ن | ث | ع | خ | ج | س | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | ||||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | |
| 26 | 27 | 28 | 29 | ||||
القائمة البريدية
سجّل في قائمة المراسلات
التصويت: التحفيظ
هل تعتقد أن للتحفيظ أثر إيجابي في مستواك التعليمي ؟
سئل الشيخ حسن مأمون, رحمه الله تعالى:
سائل يقول: إنه اعتيد في المساجد قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة بينما نجد في مساجد أخرى قوماً يمنعون التلاوة في هذه المساجد, وطلب بيان الحكم الشرعي مدعماً بالنصوص الشرعية؟
الجواب:
" لم يؤثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن سورة الكهف وغيرها من آيات القرآن كانت تتلى عليهم من قارئ يقرأ بالمسجد قبل صلاة الجمعة, والمأثور أنه يستحب لمن حضر المسجد قبل خطبة الجمعة أن يشتغل بالصلاة وذكر الله لقوله عليه الصلاة والسلام: ( إن من خير أعمالكم الصلاة ), كما أنه يستحب أن يقرأ في يوم الجمعة سورة الكهف لورود آثار عن الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك, والظاهر أن هذه الآثار كانت السبب في أن المسلمين فيما بعد استحدثوا ما نشاهده اليوم وهو أن يكون في المسجد قارئ يتلو سورة الكهف بصوت يسمعه من في المسجد, ومن الآثار التي وردت في فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة ما جاء في أحكام (( الأشباه والنظائر )) لابن نجيم من قوله ( مما اختص به يوم الجمعة قراءة الكهف فيه ), وقال ابن عابدين: أي في يومها وليلتها والأفضل في أولهما مبادرة للخير وحذراً من الإهمال ). اهـ.
وفي (( زاد المعاد )) لابن القيم قال: من خواص يوم الجمعة قراءة سورة الكهف فيه فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة سطع له نور من بين قرنيه إلى عنان السماء يضيء إليه يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين ). اهـ.
فالمستحب قراءة الكهف في أي وقت من الجمعة وليلتها لا في خصوص الوقت الذي قبل صلاتها, فإذا قرئت فيه بالمسجد تأدى بها المستحب إلا أنه يجب أن يعلم أن أداءه بهذه الكيفية ليس من السنن المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم, بل هو أمر مستحب, فكما يجوز قراءة سورة الكهف في هذا الوقت يوم الجمعة وليلتها – كما قال ابن عابدين – يجوز قراءة غيرها من سور القرآن فيه, ويجوز ترك القراءة رأساً والاشتغال في هذا الوقت بالذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم, وكل ذلك مستحب فيه كما ذكره النووي وغيره, والله تعالى أعلم ".




ركن الأسرة


