تحفيظ الكتاب العزيز

  • email ارسل لصديقك
  • print اطبع
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

ما رأيك؟

(عدد 0 صوت)

أقسام الموقع

فهرس المواضيع

ح ن ث ع خ ج س
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829

القائمة البريدية

سجّل في قائمة المراسلات

التصويت: التحفيظ

هل تعتقد أن للتحفيظ أثر إيجابي في مستواك التعليمي ؟

ضبط حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image إني أشعر أن من واجبي أن أتوجه بالتحية والإكبار ، لكل أولئك الكرام الذين يقومون على جمعيات ومعاهد تحفيظ القرآن الكريموكل أولئك الذين يبذلون جهودهم في إقراء القرآن الكريم وتحفيظه وجميع الداعمين لهم ، حيث لا يخفى أن ما حدث على هذا الصعيد خلال العقود الثلاثة الماضية شيء يدعو إلى الإعجاب . أسأل الله للجميع المثوبة والقبول . ومع اتفاقنا بوجود قصور في طرق تحفيظ القرآن الكريم والتعامل مع الأطفال الذين يرتادون حلقاته في أحيان كثيرة ، قد يكون من المفيد الإلمام  ببعض الأسس في هذا الشأن : 1- لا يستفيد الأطفال من التردد على حلقات التحفيظ إلا إذا كانوا راغبين في ذلك ، ومن المألوف جداً أن يشعر الطفل في البداية بشيء من التخوف والنفور والملل ، ومن الطبيعي أن يمارس الأهل شيئاً من الضغط على الطفل ، لكن هذا في البداية ، وبعد ذلك ينبغي أن تكون الحلقة جذابة بما فيه الكفاية لحضور الطفل ، وإلا فإن الفائدة ستكون قليلة أو معدومة .2- إذا لم يبد الطفل رغبة في الحضور كل يوم إلى الحلقة ، فينبغي ألا ننزعج من ذلك ، ونوافق على أن يذهب إليها ثلاثة أيام في الأسبوع . 3- ينبغي أن يكون الهدف الأساسي من الحضور إلى الحلقة هو التهذيب والتربية وصقل الشخصية وليس الحفظ ،  وهذا يعني ضرورة أن يكون القائمون على الحلقات مؤهلين للقيام بهذا الدور . 4- تعلم التجويد وحفظ النصوص - مهما كانت - من الأمور التي ينفر منها كثير من الأطفال ، ولهذا فالمطلوب التخفيف من حدة ذلك من خلال تخفيف إيقاع الحركة في الحلقة وإتاحة الفرصة للحديث والحوار ، ولا بأس أن يتخلَّل ذلك شيء من الحكايات الجميلة ذات المغزى التربوي . 5- اللعب والمرح هما قوت الروح بالنسبة إلى الطفل ، ولهذا فإن من المهم جداً أن يكون هناك زوايا و مساحات للعب الأطفال ولهوهم تحت إشراف شيخ الحلقة بالإضافة إلى توفير شيء من الحلوى والمشروبات اللذيذة والمفيدة . تكون الحلقة مفيدة ونافعة ومؤثرة إذا شعر الطفل بالانزعاج في اليوم الذي لا يذهب فيه إليها، كما يشعر بعض الأطفال بالانزعاج في الأيام التي لا يذهبون فيها إلى روضاتهم . هذا هو ميزان النجاح ، والله الهادي والموفق إلى الصواب . 
  • email ارسل لصديقك
  • print اطبع
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

أرسل تعليق comment ملاحظات (0 تم ارسالها)

Powered By Arabic CMS Media Version By ArabNas.com