الوسائل التعليمية (3-4)

  • email ارسل لصديقك
  • print اطبع
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

أقسام الموقع

فهرس المواضيع

ح ن ث ع خ ج س
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829

القائمة البريدية

سجّل في قائمة المراسلات

التصويت: التحفيظ

هل تعتقد أن للتحفيظ أثر إيجابي في مستواك التعليمي ؟

ضبط حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
- أدوات الوسائل التعليمية في تحفيظ القرآن الكريم وأجهزتها.
أدوات الوسائل التعليمية والأجهزة التي يمكن استخدامها في تحفيظ القرآن الكريم كثيرة، منها:

الأول: السبــورة ( أمّ الوسائل ):
وهي وسيلة هامة لكتابة نصّ الآيات القرآنية، ولا يمكن الاستغناء عن السبورة في أية درس مهما كان؛ لذا كان توفيرها في جميع الصفوف أمرًا ضروريًا. وينبغي وضعها في مكان بارز بحيث يراها جميع الطلاب، وألا تكون في مقابل الضوء بحيث يمكن تجنب انعكاس الضوء الذي يؤذي أبصار التلاميذ، وينبغي أن تكون السبورة نظيفة، وليس بها بقع تؤثر على وضوح الكتابة.

وللسبورات أنواع مختلفة منها القديم ومنها المعاصر نسبيًا، ومن أهم هذه الأنواع ما يلي:

أ- السبورة الطباشيرية:
وهي أقصر أنواع السبورات شيوعًا وتصنع من الخشب، أو من مادة جدران غرفة الصف، وتطلى عادة بطلاء أسود أو أخضر، يشترط ألا يكون لامعًا، ويستخدم الطباشير في الكتابة عليها وتتميز هذه السبورات بأنها جاهزة دائمًا للاستخدام، كما أنها لا تتطلب أي أجهزة معقدة عند استخدامها، ويسهل إزالة ما عليها وإعادة استخدامها من جديد، أو إزالة جزء منه وتعديله حسب الحاجة.

والعوامل التي تساعد على استخدام السبورة: وضوح الخط، واستخدام الطباشير ذي النوعية الجيدة، وكذلك مراعاة مطابقة الكتابة لخط المصحف العثماني، مع حسن الخط، إضافةً إلى استخدام الطباشير الملونة.

ب- السبورة الممغنطة:
وهي نوع معاصر نسبيًا للسبورات، وتصنع من الفولاذ الرقيق المطلي بالبورسلان البيضاء، ويمكن استخدامها في الشرح والكتابة والرسم مثل السبورة الطباشيرية، وذلك باستخدام أقلام خاصة تسمى أقلام التخطيط الجاف ( marking dry ) ويمكن مسح ما يكتب عليها بسهولة بممحاة سبورة عادية أو بالقماش أو بالمناديل الورقية.
الثاني: الورق المقــوى:
بما أنّ القرآن الكريم عبارة عن نصوص قرآنية، فمن الضروري أن يكون النص معروضًا أمام التلاميذ، وتعرض النصوص عادة إما عن طريق المصحف أو السبورة، أو بكتابة النص على ورق مقوى أو عن طريق الأوفرهيد، والطريقتان الأخيرتان أفضل الطرق لأنه يمكننا من الاحتفاظ بالنص المكتوب واستخدامه لعدة سنوات وبذلك نوفر الجهد والمال، مع التنبه إلى وضوح الكتابة وخلوها من الأخطاء الإملائية، أو النقص والزيادة.

ويشترط أن تكون الورقة المقواة سهلة التعليق، وذلك بوضع قطعتين من الخشب في أسفل وأعلى الورقة كما هو الحال في الخرائط، أو بتجهيز قطعة من الخشب أو الفلين بقدر الورقة المقواة وتثبيتها عليها بواسطة الدبابيس.

الثالث: البطاقات:
ويمكن استخدام هذه البطاقات في إيضاح مفردات القرآن الكريم ومعانيها، فتوضع المفردة في بطاقة وتعرض أمام التلاميذ، وتعرض معانيها في بطاقات أخرى فيقوم التلاميذ باختيار معنى المفردة من البطاقات الأخرى.

الرابع: المصـــورات:  
ويمكن أن يستفيد محفّظ القرآن الكريم من المصورات المتوافرة في المدرسة وغيرها مثل الصور المكبرة للكعبة، وحجر إسماعيل، ومقام إبراهيم، والحجر الأسود، وجبل النور، أو المصورات التي توضح الكيفية الصحيحة للصلاة والوضوء والتيمم .. وغير ذلك.

الخامس: الكتــــابة على اللوح أو الدفتر:
قال تعالى: { ن * والقلم وما يسطرون }، وقال تعالى: { اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم }، فالقلم له شأن عظيم، وقد أقسم الله به، لأنه أداة للعلم وسلاحه، به كتبت الكتب السماوية، ومختلف العلوم البشرية، وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه رضوان الله عليهم بكتابته؛ إذ ما كان شيء من القرآن ينزل إلا أمر كتاب الوحي بإثباته، فكانت الكتابة خير عامل مساعد لتعليم القرآن الكريم، علماً أن الكثير منهم كان يعتمد على ذاكرته في الحفظ دون أن يعرف الكتابة، إذ وهبهم الله قلوباً حافظة وألسنة لافظة.
ففي قصة إسلام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حين جاء على بيت أخته فاطمة وزوجها، كان الصحابي الجليل خباب بن الأرت - رضي الله عنه - يقرئهما سورة طه في صحيفة، ومن اهتمامه بالكتابة جعل فداء الأسرى من قريش بعد معركة بدر تعليم صبيان المدينة الكتابة، حيث أن أهل مكة كانوا يكتبون، وأهل المدينة كانوا لا يكتبون، فمن لم يكن عنده فداء دفع إليه عشرة غلمان من غلمان المدينة يعلمهم، فإذا احذقوا فهو فداء.
ويقول الدكتور أحمد عبد الغني الجمل:
( الكتابة في اللوح تعتمد على عنصرين أساسيين: فكري وعضلي:
فالعنصر الفكري: يتجلى بتوجيه انتباه الطفل إلى شكل الحرف فينظر بدقة ليدرك شكله وحجمه حتى يستطيع محاكاته بسهولة.
والعنصر العضلي: بعد التأمل في الحرف يحتاج إلى عدة حركات يشترك فيها الساعد ومفصل الكتف والأصابع، ويبدأ المعلم في تعليم الصبي متبعاً قاعدة: الانتقال من السهل إلى الصعب، ومن الجزء إلى الكل ).
وقد كان طلاب العلم في الكتاتيب يستعملون اللوح السود ويكتبون عليه ( بالطباشير ) ما يراد حفظه ويكررونه ثم يمحونه ويكتبون غيرها من الآيات القرآنية، وكل هذا ييسر على الطالب الاسترسال في الحفظ، ومن اختبار نفسه بنفسه، وفي ذلك تنشيط الذاكرة مع ارتباطها بالعنصر العضلي، ويمكن استخدام جهاز الكمبيوتر في نفس الغرض أيضاً.
السادس: جهاز عرض المواد الشفافة Over-head projector:
يعد جهاز عرض الشفافيات أو المواد الشفافة من أكثر الأجهزة التعليمية التي تستخدم حاليًا بسهولة ويسر من قبل المعلمين والمحاضرين في كافة المواقف التعليمية، وقد يطلق البعض عليه جهاز العرض العلوي أو جهاز العرض فوق الرأس، ويسمى ( الأوفرهيد ) وهو سهل الاستخدام، سهل الصيانة، إلا أنه يتطلب منا الحذر في أثناء تشغيله، وإطفائه، للمحافظة على المصباح لأنه غالي الثمن.

ولاستخدام هذا الجهاز طريقتان:
الأولى: أن يستخدم المعلم الجهاز كالسبورة فيكتب المعلم بواسطة أقلام ملونة خاصة تحتوي حبرًا سائلاً ورأس لبادي على شريحة بلاستيكية معدة على بكرة لتظهر الكتابة أمام الطلاب على الشاشة، وكأن المعلم يكتب على السبورة ، وكلما امتلأ الحيز الذي على الجهاز أدار المعلم بكرة الشرائح فظهر حيز آخر خال من الكتابة، وهذا يقوم مقام استخدام السبورة الأصلية، ولهذه الطريقة عدة فوائد منها:

• أن المعلم لا يدير ظهره للتلاميذ كما يحدث عند الكتابة على سبورة الفصل، وهذا يمنع تشاغل التلاميذ عن الدرس.

• قدرة المعلم على الرجوع إلى ما كتبه على الشريحة، فيستطيع تقويم عمله وتصحيح خطئه، واختصار الوقت، وهذا لا يتوافر عند استخدام السبورة العادية.

• لا ينتج عنها الرذاذ المتطاير عن الطباشير الذي يؤدي إلى الإضرار بصحة التلاميذ والمعلمين.

الثانية: أن يستخدم المعلم شرائح أعدت مسبقًا، و يكون ذلك بنسخ ما يريد عرضه على التلاميذ من الآيات القرآنية، وكتابة معاني مفردات بعض الكلمات على الشرائح إما بواسطة جهاز تصوير الشرائح أو بواسطة آلة التصوير العادية.

                   
                   " الوسائل التعليمية
                     طريقة للإبداع في تحفيظ القرآن "
  • email ارسل لصديقك
  • print اطبع
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

أرسل تعليق comment ملاحظات (0 تم ارسالها)

Powered By Arabic CMS Media Version By ArabNas.com